عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )

323

كشف الحقايق ( فارسى )

كشف الخفا چنينست : عن جابر قال : قيل يا رسول الله أ ينام أهل الجنة ؟ قال لا النوم اخ الموت و اهل الجنة لا يموتون و لا ينامون . ( ج 2 ص 229 ) صفحه ( 164 ) - تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة - عجلونى در « كشف الخفا » بنقل از « فاكهانى » اين جمله را گفته « سرى سقطى » دانسته و گويد به دو صورت : خير من عبادة سنة و خير من عبادة ستين سنة وارد شده است و سيوطى نيز در « اللئالى المصنوعة » اين كلام را به صورتهاى مختلف آن مىآورد و قائل به موضوعيت آن مىشود بااين‌همه خود او در « جامع الصغير » حديثى به صورت : فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة نقل فرموده است . ( كشف الخفا ج 1 ص 310 / جامع الصغير ج 2 ص 77 / اللئالى المصنوعة ج 2 ص 327 ) . صفحه ( 166 ) - لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل - رجوع فرمائيد باحاديث مثنوى ص 39 كه در آنجا از « اللؤلؤ المرصوع » چنين نقل شده است : تذكرة الصوفية كثيرا و لم أر من نبه عليه و معناه صحيح و فيه ايماء الى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنها بالمحو و الفناء و « عجلونى » در كشف الخفا اين كلام را به رديف ( 2159 ) آورده و چنين بيان كرده است : تذكرة الصوفية كثيرا و هو فى رسالة القشيرى بلفظ : « لى وقت لا يسعنى فيه غير ربى » و يقرب منها ما رواه « الترمذى » فى « شمائله » و « ابن راهويه » فى « مسنده » عن على ( ع ) فى حديث : « كان صلى الله عليه و سلم اذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة اجزاء جزءا لله و جزءا لاهله و جزءا لنفسه ثم جزأ جزءه بينه و بين الناس » كذا فى اللئالى . . . قلت و يؤخذ منه أنه أراد ب « الملك المقرب » جبريل و ب « النبى المرسل » اخاه - الخليل انتهى فليتأمل . ( كشف الخفا ج 2 ص 173 ) صفحه ( 172 ) - أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب احد حديث قدسى مشهور - مراجعه فرمائيد باحاديث مثنوى . صفحه ( 183 ) - كما تعيشون تموتون و كما تموتون تبعثون - احاديث مثنوى ص 18 صفحه ( 188 ) - المرء على ما عاش عليه و تحشر على ما مات عليه - در كتب حديثى كه در دسترس بود اين حديث را با اين الفاظ نيافت . عارف غزنوى حكيم سنائى در ( حديقة الحقيقة ) ( برفرض آنكه عناوين اشعار از املاء و نقل خود او باشد نه از جامع و محرر و ناسخ آن ) ذيل عنوان : اندر حشر و نشر - الناس كما يعيشون يموتون و كما يموتون يحشرون . ابياتى چند در بيان اين حديث سروده است و اين حديث را به صورت مذكور آورده است . صفحه ( 202 ) - من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه - جامع الصغير ( 158 / 2 ) كنوز - الحقائق ( 91 / 2 ) و با شرح بيشتر و ذكر اسناد در كشف الخفا ( ج 2 ص 285 ) و